السبت , أبريل 29 2017
الرئيسية / أخبار وطنية / الكراكرات على فوهة بركان والمطامع الفرنسية السعودية تتضح
الكراكرات على فوهة بركان والمطامع الفرنسية السعودية تتضح

الكراكرات على فوهة بركان والمطامع الفرنسية السعودية تتضح

الكركرات على فوهة بركان، لعل ذلك هو الوصف الدقيق الذي يصح أن نطلقه على الاوضاع بالجزء المحرر من التراب الوطني الصحراوي هذه الايام، فالتطورات المتلاحقة التي باتت تعيشها المنطقة تلوح بحرب مدمرة يبدو أنها أصبحت قريبة، فقد شرع الاحتلال المغربي بترصيص الطريق التي شيدها و تكررت حالات تحليق طائرات حربية مغربية بالمنطقة للقيام بمهمات استطلاعية، مع حشد كبير للقوات المغربية غير بعيد من الكركرات.

الرئيس الصحراوي “إبراهيم غالي” يبعث برسالة صريحة للأمين العام للأمم المتحدة ينتقد فيها صمت مجلس الأمن الدولي معتبرا إياه بمثابة ضوء أخضر لمزيد من الخروقات المغربية لاتفاقية وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة.

للاشارة فقد فشل مجلس الامن خلال مناقشته نهاية الشهر الماضي في إتخاد موقف أكثر صرامة ضد الخروقات المغربية المتكررة لاتفافية وقف إطلاق النار، مما شجع الاحتلال المغربي وبحماية من فرنسا على مزيد من التعنت وإدارة الظهر للشرعية الدولية.

فالوضع القائم حاليا بالكركرات يبعث على تخوف حقيقي من إندلاع حرب من جديد بالمنطقة ربما يكون قد خطط لها في دهاليز الاستخبارات الفرنسية والسعودية لتكون بداية لخلق الفوضى بالمنطقة واستهداف سلامة وأمن الشغبين الصحراوي والجزائري والتغلغل للمنطقة من بوابة الصحراء الغربية المحتلة التي لن تكون لقمة صائغة في وجه الاطماع التوسعية.

فالناظر للعلاقات الفرنسية المغربية السعودية يستطيع اكتشاف هذا المخطط بدون مواربة وبوضوح، فعلى السبيل الذكر لا الحصر مشاركة المغرب في العدوان ضد الشعب اليمني و تناسل بيانات التضامن من خارجية الرباط التضامنية مع الرياض، والدعم الفرنسي اللامتناهي للسعودية والمغرب بالامم المتحدة يكشف عن جزء من هذا المخطط القذر.

7,692 total views, 1 views today

عن الصحفي الصحراوي

ان مهمنة الصحافة تهتم بالضمير الانساني وكيفية تعاطية مع قضايا المجتمع الذي ينتمي الية او قضايا العالم اجمع نحن نري الكثير من الصحفيين ينتمون الي تلك المهنة.بدافع حبة الي هذا العمل الذي بات الاكثر اثارة من اي مهن اخري ولكن البعض لايفهم ان تلك المهنة تحتاج الي الضمير واحترام الانسان في كل مكان مهما كان لون او عرقه حتي لا يضيع بين المفارقات الاجتماعية او العرقيه وان يبحث عن الحقيقة اينما كانت وان يتمتع بالموضوعية والشفافية في اظهار الحقائق للناس وكذلك كتابتها او قراتها اوعرضها من خلال الاعلام بكل انواعه وان تتبنى مؤسسات محايده كيفية توجية تلك الفئات الاعلامية وخاصة الجدد او من يلتحق بتلك المهنة الرائعة والخطرة في نفس الوقت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*