الأحد , فبراير 26 2017
الرئيسية / رأي صوت الجماهير / رأي صوت الجماهير: امتحان الوطنية (الانتخابات المغربية) تفضح صحفيي الأجرة
رأي صوت الجماهير: امتحان الوطنية (الانتخابات المغربية) تفضح صحفيي الأجرة

رأي صوت الجماهير: امتحان الوطنية (الانتخابات المغربية) تفضح صحفيي الأجرة

من جديد للأسف تسقط القناعات وخطابات الأمس القريب، في وجه الفتات المتساقط من على موائد الاحتلال وعملائه الرجعيين الاصوليين، من تجار المخدرات وساسة الاحتلال المغربي الجهلة الذين أوصلهم الشره و الطمع للتحالف مع العدو في سياساته التي تستهدف اضعاف الشعب الصحراوي واذلاله  لتسهيل عملية الاخضاع والهيمنة على جميع المستويات.

لقد كانت صوت الجماهير الواجهة الاعلامية لشبكة أخبار الصحراء الغربية على مدار الساعة، سباقة لفضح المتورطين في استهداف الشعب الصحراوي بخطاب الهزيمة، بانخراطهم في لعبة الانتخابات اللاشرعية للاحتلال المغربي بالصحراء الغربية، فقد كنا قد ظننا للوهلة الأولى بعد انقضاء الاسبوع الأول من عمر الحملة الانتخابية، بأن هؤلاء قد تراجعوا عن تصرفاتهم الخيانية. لكن الصورة توضح عكس ذلك بالنسبة للبعض الذي اختار تكريس خطاب الهزيمة، والعمل على تصويب الكاميرا نحو البهرجة من جديد وتسويق خطابات تجار المخدرات المخصيين، للبلهاء الذين تعففوا هم الاخرين عن سماع تلك الكلمات المنفوخة والوعود الوهمية وهم استمرار الاحتلال المغربي للصحراء الغربية.

(سيدي السباعي)، صحفي لطالما كرر على مسامعنا مراسلات من الارض المحتلة على أثير إذاعة وتلفزة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، رئيس (الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل) شارك خلال السنة الماضية بعيد الانسانية بباريس ممثلا للأرض المحتلة، احتج عقب ما قال عنه إقصاء من حضور أشغال مؤتمر الشهيد محمد العزيز الأخير….

ها هو ذا يحمل كاميرا لصالح حزب (الحركة الشعبية)، ووكيل لائحته بالعيون المحتلة ضمن المسرحية المغربية المسماة جورا بالانتخابات، (الصحفي) الذي من المفترض فيه أن يدرك قبل مشاركته المدفوعة الأجر في هذه المهزلة الخلفية الاثنية الشوفينية لهذا الحزب المخزني الذي أسسه وزير الدفاع المغربي الاسبق (المحجوبي أحرضان) كأول حزب يمثل الامازيغ، قبل أن يتحول لحزب إداري تسيطر عليه عائلات مخزنية أبرزهم (حليمة العسالي)، أمينه العام (امحمد العنصر) من المقربين من دوائر صناعة القرار بالمغرب، فما الدافع والمبررات؟ مهما كانت عنصرية أو مادية أو طبيعة مكنونة، فهي تمثل انعكاس لحالة الشرذمة والتشظي الذي يبتغيه الاحتلال المغربي للجسم الاعلامي الوطني المقاوم.  

للأسف إننا نعيش ردات أخلاقية خطيرة تهدد تماسك الشعب الصحراوي، ففي الوقت الذي من المفترض فيه أن يتحد الاعلام الوطني المقاوم للعمل على توعية الجماهير الصحراوية بخطورة المشاركة في الانتخابات المغربية كونها عملية لشرعنة الاحتلال المغربي ومحاولة إيهام الأسرة الدولية بتمثلية هؤلاء الجهلة للشعب الصحراوي في الملتقيات الدولية وحتى محاولة فرضهم داخل اجتماعات الأمم المتحدة، كما حصل أخيرا باجتماع للجنة الرابعة الخاصة بتصفية الاستعمار، فدور الاعلام كأداة للتوعية والتحريض غاب ليحل مكانه الاسترزاق والمتاجرة بأمال الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.

وجب التأكيد بأن عملية تعرية وفضح العملاء والخونة والمتساعدين معهم، تعتبر مساهمة في تصويب مسار نضال الشعب الصحراوي وليست بغرض التشهير، بل هي في صميم الواجبات النقدية المطروحة على المناضلين والصحفيين الوطنيين. 

2,556 total views, 2 views today

عن الصحفي الصحراوي

ان مهمنة الصحافة تهتم بالضمير الانساني وكيفية تعاطية مع قضايا المجتمع الذي ينتمي الية او قضايا العالم اجمع نحن نري الكثير من الصحفيين ينتمون الي تلك المهنة.بدافع حبة الي هذا العمل الذي بات الاكثر اثارة من اي مهن اخري ولكن البعض لايفهم ان تلك المهنة تحتاج الي الضمير واحترام الانسان في كل مكان مهما كان لون او عرقه حتي لا يضيع بين المفارقات الاجتماعية او العرقيه وان يبحث عن الحقيقة اينما كانت وان يتمتع بالموضوعية والشفافية في اظهار الحقائق للناس وكذلك كتابتها او قراتها اوعرضها من خلال الاعلام بكل انواعه وان تتبنى مؤسسات محايده كيفية توجية تلك الفئات الاعلامية وخاصة الجدد او من يلتحق بتلك المهنة الرائعة والخطرة في نفس الوقت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*