السبت , أبريل 29 2017
الرئيسية / رأي صوت الجماهير / رأي صوت الجماهير: جريمة طحن الشاب محسن فكري، بداية لحرب أخيرة بالصحراء الغربية المحتلة.
رأي صوت الجماهير: جريمة طحن الشاب محسن فكري، بداية لحرب أخيرة بالصحراء الغربية المحتلة.

رأي صوت الجماهير: جريمة طحن الشاب محسن فكري، بداية لحرب أخيرة بالصحراء الغربية المحتلة.

هل يعجل قتل الشاب المغربي “محسن فكري” الحرب المنتظرة في الصحراء الغربية؟…
إندلعت مظاهرات غاضبة بالمغرب عقب جريمة فرم الشاب المغربي محسن فكري بمدينة الحسيمة شمال المغرب، وهي جريمة سياسية تنضاف لمسلسل الجرائم التي إقترفها ولازال النظام القمعي المخزني يقترفها في حق المفقرين والمضطهدين من أبناء الشعبين المغربي والصحراوي الشقيقين، مظاهرات رفعت فيها شعارات سياسية تطالب برحيل المخزن بشكل واضح لا لبس فيه، وأخرى تطالب بوقف كل أشكال التسلط والحكرة المسلطة على الجماهير المفقرة، فمن جديد يتوارى المخزن للوراء منحيا أمام الغضب الشعبي ومستعملا جميع أساليب الخبث من شراء رضى عائلة الشهيد برشاوي مادية سخية، ومحاولة التأثير على حجم وقوة التظاهرات مسخرا جيش من الفقهاء الذين يسوقون لخطاب الفتنة، لكن سلمية المظاهرات دحضت تلك الافتراءات الفقهية المؤدلجة.
 
ما يهمنا هنا هو ذلك الخوف الرهيب الذي أبداه المخزن تجاه حركية الشارع المغربي الغاضب من تكرار المشاهد المأساوية التي يذهب ضحيتها فقراء الشعب حرقا وفرما وطحنا ثم جوعا إلى أخرها من أشكال القمع المخزنية بكل تجلياتها.
 
هو رد النظام القمعي بالمغرب على هذه الموجة الجماهيرية ذات المطالب السياسية الواضحة التي أربكت النظام، وأظهرت أن الرهان على الإسلام السياسي فاشل ولن يحقق المراد المرجو منه، لذلك فمن غير المستبعد بأن خطط النظام بالصحراء الغربية المحتلة والتي تبدو ظاهرة للعيان منذ الخرق المتكرر لاتفاقية وقف إطلاق النار وأخرها بالكركرات المحررة لتعطي إنطباع جلي لهذه الخطط الساعية لإشعال فتيل حرب مدمرة بالمنطقة للفت الإنتباه لما يجري في المغرب من مأسي.
 
إستراتيجية المغرب المعروفة بالمناورة لا يمكن التكهن بمدى الحماقات التي يمكنه الإقدام عليها للإلتفاف على المطالب السياسية الملحة للشعب المغربي، وهو النظام المتمرس في إبتداع سياسة الإجماع المزعوم التي تبقى هي الدريعة المثلى لفرم وطحن أحرار الشعب المغربي بالتزامن مع حربه الأخيرة بالصحراء الغربية المحتلة.

2,269 total views, 2 views today

عن أخبار الصحراء الغربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*