الأحد , فبراير 26 2017
الرئيسية / أخبار وطنية / متطوعي الواجب الوطني يبدأون في تعبئة جماهيرية عبر البالتوك بمناسبة محاكمة أبطال ملحمة أكديم إزيك
متطوعي الواجب الوطني يبدأون في تعبئة جماهيرية عبر البالتوك بمناسبة محاكمة أبطال ملحمة أكديم إزيك

متطوعي الواجب الوطني يبدأون في تعبئة جماهيرية عبر البالتوك بمناسبة محاكمة أبطال ملحمة أكديم إزيك

تزامنا مع بدأ محاكمة ” معتقلي ملحمة گديم ايزيك ” الخالدة يوم 26 دجنبر الجاري يقوم ” متطوعي الواجب الوطني ” بإقامة موائد مستديرة تستضيف من خلالها نخبة من المناضلين والنشطاء وممثلين عن عائلات المعتقلين والضحايا عبر موقع ” صوت الانتفاضة ” بالبالتوك… وبهذه المناسبة ندعوا الصحراويين أينما تواجدوا للمشاركة من أجل إثراء النقاش وتسليط الأضواء على مختلف جوانب هذا الحدث المحوري البارز..ابتداءا من دواعي تأسيسه حتى تحوله إلى تجمع أحرج الاحتلال بفضحه للبروباغاندا التي كانت تصور الصحراء الغربية كأنها جنة اقتصادية والصحراويين ينعمون في ترف خيرات أرضهم… وعندما انكشفت الحقيقة السلمية للمخيم وشرعية مطالبه كشر الاحتلال عن أنيابه القذرة وقام باقتحام دموي ضد الأبرياءالمسالمين مما نتج عنه الكثير من الضحايا والمعتقلين أبرزهم أسود ملحمة أكديم ايزيك..المتابعين اليوم انتقاما من نجاح ذلك المخيم وتحوله إلى نقطة هامة على طريق الحرية والاستقلال… كونوا في الموعد من 22 إلى 26 دجنبر الحالي عبر المحاور التالية :

  • حلقة 22 دجنبر إبتداءا من الساعة 10 مساءا بتوقيت غرينيتش : … …گديم ايزيك.. تداعيات النشأة والتأسيس..
  • حلقة 23 دجنبر إبتداءا من الساعة 10 مساءا : .. …تنظيم المخيم الإداري والاجتماعي على شاكلة مخيمات العزة والكرامة.. والتنويه بالمواقف المشرفة للمنظمين ولجنة الحوار
  • حلقة 24 دجنبر إبتداءا من الساعة 10 مساءا : …مرحلة التفكيك وتداعياته ( القتل الاختطافات والاعتقالات والاقتحامات للمنازل والترويع العام والممنهج )
  • حلقة 25 دجنبر إبتداءا من الساعة 10 مساءا : المحاكمة العسكرية الفاشية للمعتقلين.. أطوارها وإشعاعها العالمي وإحراجها للاحتلال… حلقة 26 دجنبر إبتداءا من الساعة 10 مساءا : …يوم المحاكمة.. تغطية الحدث واستحضار معاناة المعتقلين وذويهم…

993 total views, 1 views today

عن الصحفي الصحراوي

ان مهمنة الصحافة تهتم بالضمير الانساني وكيفية تعاطية مع قضايا المجتمع الذي ينتمي الية او قضايا العالم اجمع نحن نري الكثير من الصحفيين ينتمون الي تلك المهنة.بدافع حبة الي هذا العمل الذي بات الاكثر اثارة من اي مهن اخري ولكن البعض لايفهم ان تلك المهنة تحتاج الي الضمير واحترام الانسان في كل مكان مهما كان لون او عرقه حتي لا يضيع بين المفارقات الاجتماعية او العرقيه وان يبحث عن الحقيقة اينما كانت وان يتمتع بالموضوعية والشفافية في اظهار الحقائق للناس وكذلك كتابتها او قراتها اوعرضها من خلال الاعلام بكل انواعه وان تتبنى مؤسسات محايده كيفية توجية تلك الفئات الاعلامية وخاصة الجدد او من يلتحق بتلك المهنة الرائعة والخطرة في نفس الوقت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*