الإثنين , يناير 23 2017
الرئيسية / أخبار وطنية / بيان الملتقى 18 لقسم الاعلام والثقافة بالاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية يثمن تضحيات المعتقلين السياسيين الصحراويين
بيان الملتقى 18 لقسم الاعلام والثقافة بالاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية يثمن تضحيات المعتقلين السياسيين الصحراويين

بيان الملتقى 18 لقسم الاعلام والثقافة بالاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية يثمن تضحيات المعتقلين السياسيين الصحراويين

توصلت صوت الجماهير بالبيان الختامي للملتقى الثامن عشر الصادر عن قسم الاعلام والثقافة التابع للاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، والذي ثمن كفاح الشعب الصحراوي بالمناطق المحتلة، وتضحيات المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين بزنازن نظام الاحتلال المغربي، كما ألح على أهمية رفع جميع القيود التي يفرضها الاحتلال المغربي على الاعلام الوطني الصحراوي المقاوم بالأرض المحتلة، وهذا النص الكامل للبيان كما توصلنا به:

يأتي الملتقى الثامن عشر لقسم الاعلام والثقافة للاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية متزامنا مع محاكمة مجموعة اكديم ازيك هذه المجموعة التي تنتظر محاكمتها اليوم 26 ديسمبر 2016 حسب ماقررته السلطات المغربية المحتلة وللاشارة فإن هذه المجموعة كباقي السجناء قد تعرضت بشكل مستمر خلال كل هذه الفترة لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ومختلف الانتهاكات الجسيمة ورغم كل هذا فان هذه المجموعة قد شكلت كوكبة من المناضلين الذي ظلوا يواصلون التصعيد ضد قوات الاحتلال من خلال الاضربات والواقفات النضالية حتى من داخل السجن.

فإننا نحن النساء الصحراويات ونحن نعيش هذه اللحظات الحرجة التي نتعطش فيها للتوصل الى اي تدخل لمنع هذه المحاكمة الجائرة. ونحي روح المقاومة السلمية التي يخوضها المناضلين والمعتقلين الصحراويين وكافة جماهير شعبنا نساء ورجالا واطفال وشيوخ. نثمن عالياً صمودهم وثباتهم ونشد على اياديهم للمضي قدماً في طرق النضال والكفاح من اجل انتزاع حقوقنا المشروعة في الحرية والاستقلال والعيش بالكرامة على ارض الساقية الحمراء ووادي الذهب. وبالمناسبة نندد هذا العمل الإجرامي الدنيئ والمتمثل في إستمرار قوات القمع المغربية في تجاوزاتها وممارساتها الغير قانونية والمعاملة السيئة المليئة بالحقد والكراهية ضد ابناء شعبنا المناضل. تقف المرأة الصحراوية وقفة اجلال واكبار لأبطال الانتفاضة المجيدة والمعتقلين السياسية الصحراوين بالسجون المغربية.

 اذ تعلن للرأي العام الدولي والمحلي مايلي:

– تضامنها الامشروط مع ابطال الانتفاضة ومعتقلين ” اكديم ازيك “واستنكارها لما يطال الجسم الصحراوي من تنكيل وختطاف واعتقال وتندد بسياسة التعنت واللامبالات والاستهتار بحياة الصحراويين الشرفاء

– تطالب كل المنظمات والهيئات الدولية بالتدخل العاجل العاجل لإنقاذ حياة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية وفك الحصار الامني والاعلامي عن الوطن المحتل ومناطق جنوب المغرب.

ان الملتقى ليؤكد من جديد على الدور المنوط للمرأة الصحراوية في الارتقاء بالمجتمع والمساهمة في النهوض بالمؤسسات الوطنية ولعب الدور الايجابي في محاربة الافات الاجتماعية الدخيلة وتقوية الجبهة الداخلية وصد مخططات الاحتلال ومحاولاته اليائسة في شراء الضمائر والتأثير على القناعات ونشر التفرقة بين ابناء الجسم الواحد لشغلهم عن معركتهم الحقيقية مع الاحتلال الغازي حتى تكون في مستوى تطلعات الجماهير الشعبية.

كما لايفوتنا ونحن نسدل الستار على الملتقى الثامن عشر نقف وقفة اجلال واكبار لبواسل جيش التحرير الشعبي الصحراوي في الخطوط الأمامية مع العدو المتواجدين بمنطقة الكركرات ونضالات شعبنا بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية وفي مقدمتهم المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال ومجموعة اكديم ازيك وكافة ابطال وبطلات انتفاضة الاستقلال المجيدة وفي الختام نؤكد على وحدة شعبنا ويقظته حيال مخططات العدو والحفاظ على مكتسبات شعبنا وتصعيد النضال الوطني وتنوير اساليب المقاومة لتحقيق هدفنا المنشود في الحرية والاستقلال.

_ ترقية النساء الصحراويات من اجل الحرية وصون المكتسبات- .

 _قوة تصميم وإرادة لفرض الاستقلال والسيادة _

325 total views, 1 views today

عن الصحفي الصحراوي

ان مهمنة الصحافة تهتم بالضمير الانساني وكيفية تعاطية مع قضايا المجتمع الذي ينتمي الية او قضايا العالم اجمع نحن نري الكثير من الصحفيين ينتمون الي تلك المهنة.بدافع حبة الي هذا العمل الذي بات الاكثر اثارة من اي مهن اخري ولكن البعض لايفهم ان تلك المهنة تحتاج الي الضمير واحترام الانسان في كل مكان مهما كان لون او عرقه حتي لا يضيع بين المفارقات الاجتماعية او العرقيه وان يبحث عن الحقيقة اينما كانت وان يتمتع بالموضوعية والشفافية في اظهار الحقائق للناس وكذلك كتابتها او قراتها اوعرضها من خلال الاعلام بكل انواعه وان تتبنى مؤسسات محايده كيفية توجية تلك الفئات الاعلامية وخاصة الجدد او من يلتحق بتلك المهنة الرائعة والخطرة في نفس الوقت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*