الإثنين , يناير 23 2017
الرئيسية / تقارير حقوقية / بيان تنديدي حول ما تعرضت له عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين و الجماهير الصحراوية أمام ملحقة محكمة الاستئناف بالرباط / المغرب
بيان تنديدي حول ما تعرضت له عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين  و الجماهير الصحراوية أمام ملحقة محكمة الاستئناف بالرباط / المغرب

بيان تنديدي حول ما تعرضت له عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين و الجماهير الصحراوية أمام ملحقة محكمة الاستئناف بالرباط / المغرب

جرت بتاريخ 26 ديسمبر / كانون أول 2016 محاكمة مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان و المعتقلين السياسيين المتابعين على خلفية قضية ” اػديم إزيك ” بملحقة محكمة الاستئناف بالرباط / المغرب ، و هي المحاكمة التي تم تأجيلها إلى غاية 23 يناير / كانون ثاني 2017 .  

و قد عرفت هذه المحاكمة انقطاعا تاما لشبكة الاتصال شمل محيط مقر المحكمة و إنزالا بوليسيا و مخزنيا شاركت فيه مختلف الأجهزة الاستخباراتية المغربية ، منعت على إثره عائلات المدافعين عن حقوق الإنسان و المعتقلين السياسيين الصحراويين و النشطاء الحقوقيين و المدونين و الإعلاميين و الطلبة الصحراويين و مجموعة من المتضامنين مع معتقلي قضية ” اػديم إزيك “.

و في المقابل سمحت السلطات المغربية لما أسمته بعائلات و أصدقاء ضحايا ” اػديم إزيك ” و لوسائل إعلامها و صحفييها و بعض منظماتها الحقوقية و لمجموعة من المواطنين المغاربة منهم من كان يرتدي الزي الصحراوي و منهم من كان يضع قبعات حمراء ترمز للعلم المغربي ولوج قاعة الجلسات ، التي كانت مملوءة عن آخرها بعناصر تابعة لمختلف الأجهزة الاستخباراتية المغربية و بالعشرات من المحامين المغاربة طالبوا بتنصيبهم كمدافعين عن الحق المدني و بعض المراقبين و الملاحظين الأجانب و 04 إلى 05 محامين مؤازرين لمعتقلي قضية ” اػديم إزيك “.   

و نتيجة هذا المنع الذي يمس من شروط و معايير المحاكمة العادلة ، اضطرت عائلات معتقلي قضية ” اػديم إزيك ” مؤازرة بمدافعين عن حقوق الإنسان و مدونين و إعلاميين و بالطلبة الصحراويين و بمجموعة من المتضامنين إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر المحكمة المذكورة للتنديد بالمنع الذي طال المواطنات و المواطنين الصحراويين و بالمحاكمة الصورية و الجائرة التي يخضع لها 24 مدافعا عن حقوق الإنسان و معتقلا سياسيا صحراويا على خلفية قضية ” اػديم إزيك ” .

و قد شهدت هذه الوقفة السلمية هي الأخرى حصارا بوليسيا و مخزنيا ، إضافة إلى هجوم العديد من المواطنين المغاربة ، الذين ظلوا يتحرشون و يهددون كل المتظاهرين الصحراويين و يشوشون فرادا و جماعات بمكبرات الصوت على هذه الوقفة الاحتجاجية السلمية ، حاملين أدوات و وسائل إجرامية و مرددين شعارات تنم عن الحقد و الأساليب العنصرية أمام مرأى و مسمع من ضباط و عناصر الشرطة و مختلف الأجهزة المغربية المحاصرة لوقفة الجماهير الصحراوية السلمية.

إن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، و هو يتابع التصعيد الخطير و الممنهج الذي تسلكه الدولة المغربية ضد معتقلي قضية ” اػديم إزيك ” و ضد عائلاتهم و كل المتضامنين معهم ، يعلن ما يلي :

                            + تضامنه المطلق مع معتقلي قضية ” اػديم إزيك ” المتواجدين رهن الاعتقال و مع المتابعين منهم في حالة سراح مؤقت و مع عائلاتهم و كل المتضامنين من مراقبين و ملاحظين أجانب و مدافعين عن حقوق الإنسان و مدونين و إعلاميين و طلبة صحراويين و غيرهم من المواطنات و المواطنين الصحراويين الذين تكبدوا عناء السفر و صمدوا أمام الحصار البوليسي و المخزني و أمام مضايقة و استفزازات و تهديد العديد من المواطنين المغاربة.

                            + تنديده بمنع الدولة المغربية لعائلات معتقلي قضية ” اػديم إزيك ” و للمواطنين الصحراويين و منظمات المجتمع المدني الصحراوي من ولوج الباب الرئيسي لملحقة محكمة الاستئناف بالرباط / المغرب للحضور لأطوار هذه المحاكمة التي جرت في أبواب موصدة و مغلقة .

                            + رفضه المطلق لمحاولة الدولة المغربية عبر وسائل إعلامها المرئي و المسموع و المكتوب و عبر تصريح الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالرباط / المغرب التسويق الإعلامي لهذه المحاكمة محليا و دوليا  لإضفاء الشرعية و التأكيد على أن محاكمة معتقلي قضية ” اػديم إزيك ” جرت في ظروف عادية تطبعها علنية الجلسات و تحترم شروط و معايير المحاكمة العادلة .

                            + تحميله الدولة المغربية المسؤولية في السماح لمجموعة من المواطنين المغاربة بالتهجم و تهديد المشاركات و المشاركين في الوقفة الاحتجاجية السلمية المنظمة من طرف عائلات معتقلي قضية ” اػديم إزيك ” أمام مقر ملحقة محكمة الاستئناف بالرباط / المغرب تزامنا مع المثول الأول لأبنائها بتاريخ 26 ديسمبر / كانون أول 2016 أمام هيئة المحكمة بغرفة الجنايات بالمحكمة المذكورة.   

                            + اعتباره أن شروط و معايير المحاكمة العادلة تبدأ بالإفراج الفوري و دون قيد أو شرط عن معتقلي قضية ” اػديم إزيك ” بعد مضي أكثر من 06 سنوات عن اعتقالهم  و عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين المتواجدين في مختلف السجون المغربية ، و الذين يتم اعتقالهم و محاكمتهم و الزج بهم في غياهب السجون المغربية بسبب رأيهم و موقفهم من قضية الصحراء الغربية الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال .

                  

                      المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان

                        العيون / الصحراء الغربية بتاريخ : 28 ديسمبر / كانون أول 2016

658 total views, 1 views today

عن Sawt Eljamahir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*