السبت , أبريل 29 2017
الرئيسية / أخبار عربية و دولية / سيناريوهات تشكيل حكومة المغرب الصورية تفضح من جديد مسلسل (الاصلاحات السياسية)
سيناريوهات تشكيل حكومة المغرب الصورية تفضح من جديد مسلسل (الاصلاحات السياسية)

سيناريوهات تشكيل حكومة المغرب الصورية تفضح من جديد مسلسل (الاصلاحات السياسية)

كثيرا ما حاول النظام بالمغرب تعزيز حضوره بالساحة الدولية عبر مدخل الإصلاحات الدستورية التي يقول عنها ديمقراطية، والتي أدرجت في إطار ما أطلق عليه منذ أكثر من عقد ما سماه نظام الرباط بالانتقال الديمقراطي، هذه السيمفونية المشروخة عززت تحت الضغط الشعبي بدستور 2011 الممنوح الذي اعطى هامش من الصلاحيات لرئاسة الحكومة، لكن شتان ما بين الخطاب والواقع السياسي المحكوم بنزعة الهيمنة المخزنية.

مجرد متابعة بسيطة لسيناريو تشكيل الحكومة بالمغرب يمكننا من ملامسة زيف تلك الشعارات والخطابات، لدرجة أصبحت معه الأحزاب المغربية مقتنعة بذلك دون أن تتجرأ على البوح بذلك إدراكها أن عقاب المخزن يستحقها.

فمنذ ما يقارب ثلاثة أشهر عجز امين عام حزب العدالة والتنمية عن تشكيل الحكومة الصورية، لانه مجرد من سلطة القرار الحقيقية فوجود مقربين من القصر كفاعلين سياسيين على رأس أحزاب سياسية يخول لهم تعويض رئيس الحكومة المعين في مهمة تشكيل الحكومة، وبذلك تغيب المنهجية (الديمقراطية) لصالح رضاء المخزن.

فهذا لا يشكل سوى مثال بسيط لبهتان ادعاءات الرباط التي تدعي دخولها لنادي الأنظمة الديمقراطية، فهي لازالت تبعد عن ذلك باشواط سحيقة فقط حين النظر لسياساتها الداخلية، لأن الديمقراطية الحقة تتعارض جوهريا مع إنكار حق الشعوب في تقرير المصير.

630 total views, 1 views today

عن الصحفي الصحراوي

ان مهمنة الصحافة تهتم بالضمير الانساني وكيفية تعاطية مع قضايا المجتمع الذي ينتمي الية او قضايا العالم اجمع نحن نري الكثير من الصحفيين ينتمون الي تلك المهنة.بدافع حبة الي هذا العمل الذي بات الاكثر اثارة من اي مهن اخري ولكن البعض لايفهم ان تلك المهنة تحتاج الي الضمير واحترام الانسان في كل مكان مهما كان لون او عرقه حتي لا يضيع بين المفارقات الاجتماعية او العرقيه وان يبحث عن الحقيقة اينما كانت وان يتمتع بالموضوعية والشفافية في اظهار الحقائق للناس وكذلك كتابتها او قراتها اوعرضها من خلال الاعلام بكل انواعه وان تتبنى مؤسسات محايده كيفية توجية تلك الفئات الاعلامية وخاصة الجدد او من يلتحق بتلك المهنة الرائعة والخطرة في نفس الوقت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*