الأربعاء , مارس 29 2017
الرئيسية / أخبار وطنية / بعد قرار محكمة العدل الاوروبية، المغرب يبتز الاتحاد الاوروبي بقوارب الموت
بعد قرار محكمة العدل الاوروبية، المغرب يبتز الاتحاد الاوروبي بقوارب الموت

بعد قرار محكمة العدل الاوروبية، المغرب يبتز الاتحاد الاوروبي بقوارب الموت

أشارت الجريدة الرقمية الإسبانية “مالقا أوي ” في عددها الصادر اليوم الأحد ، إلى تزايد وصول قوارب الموت المحملة بالمهاجرين السريين إلى الشواطئ الأندلسي ة منذ منتصف ديسمبر ، كرد من طرف المغرب في استخدامه لموجات الهجرة على حدوده ، حسب الاتجاه الذي تأخذه العلاقات الدبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي.

وذكرت الصحيفة أنه وحسب بعض المصادر على حد تعبيرها “حدث تراخٍ في مراقبة خروج الزوارق منذ أن أصدرت محكمة العدل الأوروبية يوم 21 ديسمبر الماضي قرارها الذي ينص على أن اتفاق الزراعة والصيد البحري لا يشمل الصحراء الغربية لأنها ليست جزءاً من المغرب.

وأبرزت الصحيفة أن وصول المهاجرين في زوارق صغيرة تزايد بصفة لافتة منذ بداية 2016 بالتزامن مع القرار الأول الذي أصدرته محكمة العدل الأوروبية ديسمبر 2015 والذي يدعم ويساند دعوى جبهة البوليساريو ضد الاتفاق التجاري ، كما أكدت مصادر من مصالح الإنقاذ البحري في مدينة ألميريا الإسبانية أنه إلى حد الساعة تم فتح 20 تحقيقا لزوارق تم رصدها  بين سواحل ألميريا وغرناطة ، يقول نفس المصدر.

وتشير بعض التقديرات إلى أنه “في الأسبوع الأول من العام الجاري وصل إلى شواطئ غرناطة وألميريا حوالي 400 شخص ، بينما في ملقا تم تسجيل وصول ثلاثة قوارب خلال الأسبوع الأول من 2017 على متنها 158 مهاجرا” تقول الجريدة الرقمية الإسبانية “Malaga hoy“. 

1,152 total views, 1 views today

عن الصحفي الصحراوي

ان مهمنة الصحافة تهتم بالضمير الانساني وكيفية تعاطية مع قضايا المجتمع الذي ينتمي الية او قضايا العالم اجمع نحن نري الكثير من الصحفيين ينتمون الي تلك المهنة.بدافع حبة الي هذا العمل الذي بات الاكثر اثارة من اي مهن اخري ولكن البعض لايفهم ان تلك المهنة تحتاج الي الضمير واحترام الانسان في كل مكان مهما كان لون او عرقه حتي لا يضيع بين المفارقات الاجتماعية او العرقيه وان يبحث عن الحقيقة اينما كانت وان يتمتع بالموضوعية والشفافية في اظهار الحقائق للناس وكذلك كتابتها او قراتها اوعرضها من خلال الاعلام بكل انواعه وان تتبنى مؤسسات محايده كيفية توجية تلك الفئات الاعلامية وخاصة الجدد او من يلتحق بتلك المهنة الرائعة والخطرة في نفس الوقت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*