الأربعاء , يناير 18 2017
الرئيسية / أخبار المناطق المحتلة / المعتقلون السياسيون الصحراويون: معاناة أليمة بسجون الاحتلال المغربي
المعتقلون السياسيون الصحراويون: معاناة أليمة بسجون الاحتلال المغربي

المعتقلون السياسيون الصحراويون: معاناة أليمة بسجون الاحتلال المغربي

كثفت دولة الاحتلال المغربية من حجم التضييق الذي تمارسه على المعتقلين السياسيين الصحراويين بمختلف سجونها السيئة الذكر، فمنذ حوالي أسبوع تواصل مجموعة مكونة من ثلاثة معتقلي رأي صحراويين “علي السعدوني” “نوردين العركوبي” “خليهنا فك الله” اضراب عن الطعام بعد تنكر إدارة السجن لكحل بالعيون المحتلة بوعود منحتها لهم بعد تعليقهم لإضراب عن الطعام نهاية ديسمبر الماضي، فحسب معطيات مؤكدة فإن الوضع الصحي للمجموعة يزداد سوء بسبب الظروف الكارثية بالسجن وتعنت دولة الاحتلال في إسقاط التهم الباطلة الملفقة لهم.

وبسجن لوداية قرب مدينة مراكش المغربية تعرض معتقل الرأي الصحراوي عبد المولى الحافظي للعقاب بإدخاله لل “الكاشو” وهو عبارة عن زنزانة منفردة ضيقة لا تتجاوز مساحتها 2 متر، لمدة عشرون يوما، وقد دخل في إضراب عن الطعام منذ يوم الثلاثاء الماضي، حسب بلاغ صادر عن لجنة المطالبة بإطلاق سراح معتقلي الصف الطلابي الصحراوي.

وبسجن بويزكارن المغربي تعرض المعتقل السياسي الصحراوي الاب “امبارك الداودي” لأزمة صحية بسبب ظروف السجن المزرية ومضاعفات عديد الإضرابات عن الطعام التي خاضها بالسجون المغربية.

فيما تزداد الوضعية الصحية المعتقل السياسي الصحراوي يحيى محمد الحافظ اعزى تأزما بفعل إصابته بالعديد من الأمراض المزمنة التي أصيب بها في السجون المغربية وحملات التعذيب التي يتعرض لها بداخل تلك السجون، في حين تواصل دولة الاحتلال سجنه تعسفيا بحكم جائر مدته 15 سنة أمضى منها حوالي 9.

1,125 total views, 4 views today

عن الصحفي الصحراوي

ان مهمنة الصحافة تهتم بالضمير الانساني وكيفية تعاطية مع قضايا المجتمع الذي ينتمي الية او قضايا العالم اجمع نحن نري الكثير من الصحفيين ينتمون الي تلك المهنة.بدافع حبة الي هذا العمل الذي بات الاكثر اثارة من اي مهن اخري ولكن البعض لايفهم ان تلك المهنة تحتاج الي الضمير واحترام الانسان في كل مكان مهما كان لون او عرقه حتي لا يضيع بين المفارقات الاجتماعية او العرقيه وان يبحث عن الحقيقة اينما كانت وان يتمتع بالموضوعية والشفافية في اظهار الحقائق للناس وكذلك كتابتها او قراتها اوعرضها من خلال الاعلام بكل انواعه وان تتبنى مؤسسات محايده كيفية توجية تلك الفئات الاعلامية وخاصة الجدد او من يلتحق بتلك المهنة الرائعة والخطرة في نفس الوقت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*