السبت , أبريل 29 2017
الرئيسية / رأي صوت الجماهير / هورست كولر سمسار للنظام الرأسمالي بعيد عن قضايا التحرر
هورست كولر سمسار للنظام الرأسمالي بعيد عن قضايا التحرر

هورست كولر سمسار للنظام الرأسمالي بعيد عن قضايا التحرر

كيف لرجل اقتصاد كان يوجد على رأس أكبر مؤسسة مالية دولية لاستيلاب خيرات الشعوب وتمرير سياسات نظام الرأسمالي، أن يعين مبعوثا للأمم المتحدة في قضية تعتبر من قضايا تصفية الاستعمار، أم أن رؤية أنطونيو غوتيريس الضيقة جعلته لا ينظر لقضية الصحراء الغربية المحتلة سوى مورد اقتصادي أوروبي.

ففي نوفمبر الماضي وقعت عديد الدول الأوروبية خلال حضورها لقمة المناخ العالمية كوب 22 اتفاقية مع المغرب في مجال الطاقات المتجددة، وكانت هذه الاتفاقيات تشمل الصحراء الغربية قبل صدور قرار محكمة العدل الأوروبية، ومن ضمن هذه الدول البرتغال وألمانيا.

لا حاجة لنا في هذا المقام سرد حجم التواطؤ الأوروبي نظرا لما تمثله فرنسا بثقلها السياسي القاري مع الاحتلال المغربي في نهب واستنزاف الثروات الصحراوية.

ان تعيين رجل اقتصاد من طينة “كولر” كمدير تنفيذي سابق لصندوق الدولي ولا يملك من خبرة سياسية سوى منصب شرفي كرئيس لالمانيا الاتحادية ذات النزعة السياسية البراغماتية، لا يمكنه أن يعني سوى رؤية غوتيريس المحدودة لطبيعة الصراع السياسي بالصحراء الغربية المحتلة، أو استجابته الفعلية للضغوطات الفرنسية التي ستكون بالتأكيد لها أياد وراء هذا التعيين الذي أصبح من شبه المؤكد.

لا يمكن لكولر الذي أدمن على ارهاق فقراء الشعوب بالضرائب وسن سياسات التقشف على حكومات التبعية للرأسمال، أن يعي حجم مأساة الشعب الصحراوي بمخيمات اللاجئين الصحراويين وأهات المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية وطوابر الجوعى والمضطهدين المكتوون بنار الاحتلال المغربي.

ان من يحاولون تبرير هذا الاختيار من كهنة السلطة لا يختلفون في الشيء الكثير أصلا عن “كولر” لانهم أدمنوا تمطيط صبر شعبنا المكافح، ف “كورل” لن يرى في قضية شعبنا سوى سلعة يقدمها للسماسرة (الكمبرادورية).

1,542 total views, 1 views today

عن الصحفي الصحراوي

ان مهمنة الصحافة تهتم بالضمير الانساني وكيفية تعاطية مع قضايا المجتمع الذي ينتمي الية او قضايا العالم اجمع نحن نري الكثير من الصحفيين ينتمون الي تلك المهنة.بدافع حبة الي هذا العمل الذي بات الاكثر اثارة من اي مهن اخري ولكن البعض لايفهم ان تلك المهنة تحتاج الي الضمير واحترام الانسان في كل مكان مهما كان لون او عرقه حتي لا يضيع بين المفارقات الاجتماعية او العرقيه وان يبحث عن الحقيقة اينما كانت وان يتمتع بالموضوعية والشفافية في اظهار الحقائق للناس وكذلك كتابتها او قراتها اوعرضها من خلال الاعلام بكل انواعه وان تتبنى مؤسسات محايده كيفية توجية تلك الفئات الاعلامية وخاصة الجدد او من يلتحق بتلك المهنة الرائعة والخطرة في نفس الوقت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*