فض معتصم سلمي لنساء بكليميم السليب؛ استمر قرابة خمسة أشهر.

أكد مصدر حقوقي في اتصال مع صوت الجماهير من كليميم السليب بأن السلطات المغربية فضت عن طريق استعمال العنف معتصم سلمي للعديد من النسوة، أمضوا أكثر من حوالي أربعة أشهر أمام مبنى ملحقة وزارة الداخلية المغربية (الولاية) بكليميم، بحيث أكد أن أعمارهن تتراوح ما بين 50 و 70 سنة، يعانين من العوز والفاقة.

ويؤكد المصدر الحقوقي بأنه جرى الاعتداء على النسوة المعتصمات زوال أمس السبت 15 أبريل عند الواحدة والنصف زوالا.

وسبب استخدام العنف اصابة العديد من النسوة المعتصمات، بحيث تعرضت المواطنة “ليتوس أم العيد” للرفس على البطن وهي حامل ولازالت ترقد في حالة صعبة بمنزلها، و “بوتيمة فاطمة” التي تعرضت لاصابة برقبتها، و “عيشة أوقو” أصيبت بالركبة، و “ربيعة السهيد” أصيبت أيضا بالركبة، و “عكيدة بالكلائع” أصيبت برجلها لتعرضها للرفس.

وأكد المصدر الحقوقي بأنه وطيلة قرابة الخمسة أشهر من الاعتصام، فان السلطات الادارية المغربية لم تراعي الظروف الاجتماعية المزرية للنسوة اللاتي يعانين الفقر والفاقة، بل تركتهم عرضة للسمش الحارقة والبرد بالمعتصم.

ويضيف المصدر الحقوقي الى أن المستشفى المحلي بكليميم رفض منح النساء المعنفات شواهد طبية تثبت مدة عجزهن.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق