النقابة الفرنسية للمحامين بباريس تعبر عن صدمتها من طرد المحاميتين “أولفا و انغريد” من المحكمة المغربية.

عبرت نقابة المحامين الفرنسيين بباريس عن صدمتها من طرد السلطات المغربية للمحاميتين “اولفا اولاد” Oulfa Ouled و “انغريد ميتون” Angrid Metton من محكمة سلا أثناء ترافعهم عن معتقلي الرأي الصحراويين مجموعة أكديم ازيك في محاكمة ذات صبغة حساسة وفق ما جاء في بيان النقابة الذي اطلعت عليه صوت الجماهير.

ووفق المنظمة المسيحية لالغاء التعذيب ACAT، فان هؤلاء المعتقلين سجنوا بسبب مشاركتهم في المخيم الاحتجاجي بالعيون/الصحراء الغربية سنة 2010 وتعرضوا للتعذيب والسجن لفترة طويلة بناء على اعترافات انتزعت منهم تحت وطأة التعذيب.

ويضيف بيان النقابة بأنه وفي يوم 16 ماي أعلن المعتقلين عدم مشاركتهم في المحاكمة، وانسحبت هيئة الدفاع المغربية بشكل متتابع بعد القاءهم كلمة أخيرة أمام المحكمة، لكن لم تعط الفرصة للزميلتين “اولفا و أنغريد” للحديث أمام المحكمة وسجل رئيس الجلسة انسحابها تلقائيا، وجرى طردهما من قاعة الجلسة بالقوة من قبل الشرطة.

وذكر بيان النقابة أنه ووفقا لمبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن دور المحامين، فالسلطات يجب أن تضمن لهم أداء وظائفهم المهنية دون تخويف أو تضييق.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق