القمة الإفريقية الاقتصادية لأجندة 2063 تختتم أشغال قمتها.

اختتمت ليلة البارحة أشغال القمة الاقتصادية الإفريقية لأجندة 2063 بمدينة بلاك لابا بجزر موريس وسط حضور إفريقي ودولي متميز، فقد شارك في هذا الحدث عدد من الرؤساء ورؤساء الحكومات والوزراء يمثلون بلدانهم الإفريقية بالإضافة إلى العديد من المؤسسات والشركات الاقتصادية ومجموعة كبيرة من رجال المال والأعمال الأفارقة ومن مختلف أنحاء العالم، وقد شاركت بلادنا بوفد يقوده الأخ خطري أدوه، رئيس المجلس الوطني ممثلا لرئيس الجمهورية وبرفقة الأخ وداد المصطفى، المستشار بالرئاسة الصحراوية.

ختام القمة أشرف عليه الوزير الأول الموريشي برافيند كومار جوقناث، والذي تم خلاله عرض أهم الخلاصات التي خرجت بها هذه القمة من خلال الورشات المتعددة والمختلفة المواضيع التي أقيمت خلالها وتعهد المنظمون برفع تقرير مفصل عنها إلى قمة الرؤساء القادمة مع تبني إنشاء آلية إفريقية لمتابعة نتائجها ومدى تطبيقها على أرض الواقع وبرمجة طبعات أخرى في المستقبل القريب.

حفل الاختتام، ميزه عرض قام به مجموعة من الشباب الأفارقة خريجي الجامعات (شاب عن كل منطقة من مناطق القارة) لمشاريع اقتصادية ناجحة قاموا بها في بلدانهم كتشجيع لشباب القارة من أجل تقوية قدراتهم الذاتية وإظهار مواهبهم واستقلالها من أجل النهوض بقارتهم وإخراجها من الفقر والتخلف، ومن خلالهم أراد المنظمون إرسال رسالة لجميع الدول الإفريقية للاهتمام بفئة الشباب وجعله من الأولويات ضمن السياسات التي تعمل عليها البلدان الإفريقية باعتبارها واحدة من أهم الركائز الأساسية في أجندة إفريقيا 2063.

للعلم فإن هذه القمة الاقتصادية تواصلت على مدار اليومين الماضين والتي من خلالها عمل الحاضرين من سياسيين وممثلي مؤسسات اقتصادية في القطاعين العام والخاص ورجال المال والأعمال من مختلف أنحاء العالم البحث عن حلول لعدة مواضيع اقتصادية بحتة تعاني منها القارة السمراء على مدى عقود بما يخدم شعوبها وينمي ويطور اقتصادات بلدانها.  

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق