“أمبارك الداودي” ينقل من السجن لمستشفى كليميم بعد تدهور صحته؛ والاحتلال يخاصر المستشفى.

أكد “حسن الداودي” ابن السجين السياسي الصحراوي “أمبارك الداودي”، بأنه جرى نقله اليوم الجمعة 12 ماي من سجن بوزكارن الى المستشفى بكليميم حوالي الساعة العاشرة قبل الزوال، وذلك بعد تدهور وضعه الصحي المتأزم.

وحسب ما ذكره “حسن” فان أبوه السجين السياسي الصحراوي “أمبارك الداودي” يعاني من ارتفاع ضغط الدم والصدر. وغالبا ما تتعامل سلطات الاحتلال المغربية مع هذه الحالات بنوع من الاستخفاف، اذ لا تمنحهم أدنى رعاية صحية بسجونها مما يتسبب للمعتقلين السياسيين الصحراويين الاصابة بأمراض تنقل لهم داخل السجون كأمراض الصدر وغيرها من الأمراض التي تنقل عن طريق العدوى، ناهيك عن الاهمال الصحي.

وكانت سلطات الاحتلال المغربية زجت بأمبارك الداودي بسجونها الرجعية منذ 2013 بسبب أنشطته السياسية المؤيدة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

 حري بالذكر بأنه جرى نقله للمستشفى تحت رقابة أجهزة الاحتلال المغربي على طول الطريق بين بوزكارن وكليميم، ووسط المستشفى الذي خضع لحصار كبير عند وصوله بحيث أظهرت صور تصفيد يديه وهو ينزل من سيارة السجن.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق