الطالبة الباحثة و المعطلة الصحراوية “فطيمتو بواجلال” تضع شكوى لدى القضاء المغربي لفتح تحقيق في اعتداءات جسدية و لفظية مست من سلامتها الجسدية.

وضعت الطالبة الباحثة و المعطلة الصحراوية ” فطيمتو بواجلال ” ( 33 سنة ) شكوى مسجلة بتاريخ 25 ماي / أيار 2017 تحت رقم 44 ـ 3126 ـ 2017 لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية طالبت من خلالها إلى فتح تحقيق مستقل فيما تعرضت له من انتهاكات سافرة و خطيرة مست من سلامتها الجسدية و أمانها الشخصي بعد الاعتداءات الجسدية و اللفظية التي طالتها من طرف عناصر من الشرطة المغربية بزي رسمي و مدني تحت إشراف الضابط ” وليد الساهل ” الذي قام بتعذيبها بواسطة عصا كهربائية قبل أن يقوم بضربها و تعنيفها بالشارع العام رفقة مجموعة من عناصر الشرطة بزي رسمي و مدني على خلفية مشاركتها في هذه الوقفة التي تعرض خلالها المعطلون الصحراويون للقمع و المنع باستعمال القوة .

 

و خلال هذه الشكوى كشفت الباحثة و المعطلة الصحراوية ” فطيمتو بواجلال ” الحاصلة على دبلوم في  على الماستر سنة 2011 تخصص الدراسات السامية و مقارنة الأديان أنها شاركت انطلاقا من الساعة 06 مساء بتاريخ 23 ماي / أيار  2017 في وقفة احتجاجية سلمية رفقة زملائها في التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين للمطالبة بالحق في الشغل و التوظيف المباشر ، و التي كان مقررا لها أن تنظم بساحة مقابلة لحي معطى الله بالعيون قبل أن تفاجئ و هي رفقة مجموعة من المعطلين الصحراويين كانوا بصدد المطالبة بنقل زميلهم المعطل الصحراوي ” أحمد هربال ” إلى المستشفى بالضابط المدعو ” الساهل وليد ” يوجه لها ضربة بيديه على مستوى صدرها و بتعذيبها باستعماله لعصا كهربائية مست جسدها بالكامل قبل يقوم بدفعها بقوة إلى أن سقطت على الأرض .

 و حاولت الضحية الصحراوية ” فطيمتو بواجلال ”  الوقوف و الهرب من مكان الاعتداء ، لكنها فوجئت مرة أخرى بمجموعة من عناصر الشرطة بزي مدني ورسمي يقومون بضربه و سحلها و تجريدها من لحافها مع ما صاحب ذلك من تهشيم لنظارتها و من سب و شتم بألفاظ نابية و من ممارسات حاطة من الكرامة الإنسانية.

      

و أضافت الضحية الصحراوية ” فطيمتو بواجلال ”  إلى أن هذه التدخلات السافرة أدت إلى إصابة اثنين من أصبع يدها اليسرى و إصابتها أيضا على مستوى الأنف و الظهر و رجليها و ساقها الأيسر ، و بالرغم و من ذلك ظل عناصر من الشرطة المغربية بزي رسمي و مدني يفرضون عليها الحصار بالشارع العام في محاولة لاعتقالها .

و أمام إصرار رفاقها المعطلين الصحراويين على نقلها إلى المستشفى بسبب ما تعنيه من إصابات ، تم إحضار سيارة الإسعاف التي نقلت على متنها في حدود الساعة 06 و 45 دقيقة إلى مستشفى الحسن بن المهدي بالعيون / الصحراء الغربية ، حيث ظللت تتلقى العلاج و الفحوصات الطبية لمدة فاقت 04 ساعات بقسم المستعجلات وسط تخوفها و تخوف عائلتها من تعرضها للاعتقال مباشرة بعد خروجها من المستشفى ، الذي تمت محاصرته هو الآخر إلى وقت متأخر من الليل.

و بعد أن خضعت الضحية الصحراوية ” فطيمتو بواجلال ” للعلاج بواسطة مادة الأوكسجين و حقنها بحقنة السيروم و خضوعها للفحص بواسطة الراديو بأشعة السكانير على مستوى الرأس و الظهر و الأنف ، سلمت لها بتاريخ 24 ماي / أيار 2017 شهادة طبية مدة العجز فيها محددة في 16 يوما .

 و التمست الباحثة و المعطلة الصحراوية ” فطيمتو بواجلال ” من الوكيل العام للملك بالمحكمة المذكورة في شكواها المرفقة بنسخة من شهادة طبية و قرص مدمج يتضمن مجموعة من الأشرطة توثق للاعتداء الذي تعرضت له وهي تشارك في وقفة احتجاجية سلمية بتاريخ 23 ماي 2017 ما يلي :

                   01 ـ إجراء تحقيق مستقل و عاجل حول ما تعرضت له من انتهاكات سافرة مست من سلامتها الجسدية و أمانها الشخصي بسبب مشاركتها في وقفة احتجاجية سلمية مطالبة بالحق في الشغل ، باعتبارها معطلة منذ سنة 2011 .

                   02 ـ متابعة الضابط في الشرطة ” وليد الساهل ”  الذي استعمل ضدها عصا كهربائية و قام بضربها و تعنيفها و تجريدها من لحافها بالشارع العام إلى جانب مجموعة من عناصر الشرطة بزي مدني.

                   03 ـ تحميل المسؤولية الكامل لوالي الأمن و للضباط المكلفين بتفريق الوقفات الاحتجاجية السلمية للمعطلين بولاية الأمن بالعيون ، خصوصا الضابط ” الساهل وليد ” في حالة ما تضاعفت جروحي خطورة من جراء هذه الاعتداءات التي طالتها بسبب مطالبتها بحقوقها المكفولة دستوريا و في المواثيق و العهود الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت و وقعت عليها الدولة المغربية.

                   04 ـ إبقاء شكواها هاته مفتوحة في حالة ما أرادت إضافة معطيات جديدة تهم قضية الاعتداء عليها مع ضمان كامل حقوقها في التعويض المادي و المعنوي .

 

 

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان

العيون / الصحراء الغربية بتاريخ : 26  ماي / أيار 2017

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق