شبكة أخبار الصحراء الغربية على مدار الساعة؛ تدعو في بيان لحماية الصحفيين الصحراويين بسلا المغربية.

تحشد سلطات الدولة المغربية منذ بداية انطلاق المحاكمة السياسية لمعتقلي الرأي الصحراويين مجموعة أكديم ازيك بتاريخ 26 كانون الأول/ديسمبر والى غاية الأسبوع الحالي مع بداية المحاكمة في جولتها الرابعة، العشرات من المواطنين المغاربة أمام ملحقة استئنافية الرباط بمدينة سلا المغربية، الذين لا انتماء سياسي أو فكري لهم بحيث يظهر من شعاراتهم وتصرفاتهم المشينة بأنهم في غالبهم من ذوي السوابق، تستخدمهم الأجهزة المغربية للتشويش على مظاهرات ينظمها المتضامنون الصحراويون مع المعتقلين السياسيين الصحراويين، بحيث تمدهم الأجهزة المغربية بكل المعدات لذلك من قبيل مكبرات الصوت، اضافة أنها توفر لهم الغذاء والمشرب.

وفي تاريخ الخميس 11 أيار/ماي قام عناصر من هؤلاء بالاعتداء على الاعلامية الصحراوية “فاتو اعزى” مراسلة التلفزيون الوطني الصحراوي RASD- TV أثناء تغطيتها للمظاهرة التضامنية مع المعتقلين السياسيين الصحراويين بحيث تم الاعتداء عليها بالضرب، وذلك أمام أنظار السلطات المغربية التي تسخرهم لذلك، للتعتيم الاعلامي على محاكمة معتقلي الرأي الصحراويين مجموعة أكديم ازيك التي تنعدم فيها جميع شروط المحاكمة العادلة.

وكانت السلطات المغربية في وقت سابق من الأسبوع الحالي منعت صحفيين صحراويين من حضور أطوار المحاكمة وهما “حمدي بشر” عضو الفريق الاعلامي و “محمد هدي” مراسل التلفزيون الوطني الصحراوي RASD- TV، وفي مقابل ذلك فانها تسمح للصحافة المغربية المقربة من السلطة بتغطية المحاكمة وفق تصورات الدولة المغربية وحربها الاعلامية المسعورة ضد معتقلي الرأي الصحراويين.

وبذلك فان شبكة أخبار الصحراء الغربية على مدار الساعة، تحيط علما جميع المنظمات الحقوقية المهتمة بحرية الصحافة والرأي ثم التعبير الحر، بهذه الانتهاكات المشينة التي يتعرض لها الصحفيين الصحراويين أثناء تغطيتهم لاطوار المحاكمة السياسية لمعتقلي الرأي الصحراويين مجموعة أكديم ازيك، والتي تجاوزت مرحلة المنع الى القمع والاعتداء في تطور خطير أصبحت معه السلامة الجسدية للصحفيين والصحفيات الصحراويين في خطر.

لذلك فهي تطلق نداء عاجل للتدخل لحمايتهم من هذه الاعتداءات التي تقف من وراءها الدولة المغربية صاحبة السجل الأسود في قمع الصحفيين.

شبكة أخبار الصحراء الغربية على مدار الساعة.

العيون/الصحراء الغربية

11 أيار/ماي 2017

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق