غباء صحافة الإحتلال الإستخباراتية يفضح نوايا الرباط الخبيثة تجاه أبطال ملحمة أكديم ازيك.

فمنذ زوال اليوم الاربعاء 10 ماي وفي اطار أسلوب النشر المتوازي الذي تعتمده الصحافة الاستخباراتية المغربية عبر عدد من المنابر البوليسية، اختارت أجهزة الاحتلال المغربية وخاصة منها تلك التي أوكل اليها تسيير جلسات المحاكمة الصورية لمعتقلي الرأي الصحراويين مجموعة أكديم ازيك.

بحيث ان العنوان العريض الذي وزع على هذه الماخورات يفضح وبالمكشوف تدخل أجهزة الاحتلال المغربية في المحاكمة والذي يتحدث عن تمكن أحد أفراد جهاز المخازنية من التعرف على أحد معتقلي الرأي الصحراويين واتهامه بالقتل.

فسرعة تداول الخبر من طرف عديد مواقع الأجهزة المغربية بنفس العنوان والتفاصيل وحتى طريقة الصياغة، هو دليل على أن محتوى الخبر معد سلفا، وموجه بالأساس لتمهيد الاحتفاظ على نفس العقوبات السجنية القاسية وربما تشديدها على كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين.

للاشارة فقد كانت منظمة العفو الدولية شددت في بيان لها أصدرته في مارس الماضي على أهمية توفير جميع شروط المحاكمة العادلة وابطال المحاضر التي أعتمدت على التعذيب كوسيلة لانتزاع اعترافات من المعتقلين السياسيين الصحراويين، وعلى ضرورة تمكينهم من الكشف عن التعذيب الذي طالهم استنادا لمعايير علمية كما حددها برتكول اسطنبول 1991.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق