تعتيم للأمم المتحدة على قضية الصحراء الغربية المحتلة يشكل تواطؤ مع الاحتلال الذي يريد كل شيء تحت الطاولة.

تمارس الأمم المتحدة في الأونة الأخيرة تعتيم اعلامي مكشوف على قضية الصحراء الغربية المحتلة، تنكشف حقائقه بشكل يومي وعبر العديد من الاحداث الأخيرة انطلاقا من منع الصحافة الدولية من توثيق أنشطة وفد جبهة البوليساريو عند زيارة الأمين العام للبوليساريو ابراهيم غالي لنيويورك، بحيث تم التضييق على الصحفي ماثيو راسل لو، ثم امتناع المنظمة عن اصدار بلاغ بعد لقاء ابراهيم غالي وأنطونيو غوتيريس بمبرر السرية، وامتناع ستيفان دوجاريك في العديد من المرات الاجابة عن أسئلة الصحفيين عندما يتعلق الأمر بقضية الصحراء الغربية المحتلة.

لكن لقاء وفد الاتحاد الافريقي أمس مع الأمانة العامة للأمم المتحدة، فضح هذا التعتيم فقد نشرت اذاعة الأمم المتحدة بلاغ عن مضامين اللقاء دون الحديث فيه عن تطرق الجانبين لقضية الصحراء الغربية المحتلة.

ففي هذا التعتيم تواطؤ مع الاحتلال المغربي الذي لا يريد أن تسير كل تطورات القضية بعيدا عن الاعلام الدولي، لما لهذا الأخير من تأثير على صناعة القرار الدولي. 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق