في حوار صحفي النائبة الأوروبية عن تحالف أوروبا حرة “انا ميراندا”: محاكمة أكديم إزيك جزء من التاريخ الاستعماري الأسود

تحضر النائبة الأوروبية ” انا ميراندا” عن “تحالف أوربا حرة” بصفة مراقبة دولية لمحاكمة معتقلي الرأي الصحراويين مجموعة أكديم إزيك، التي انطلقت اليوم الاثنين 05 يونيو في جولتها الخامسة، وكانت أجرت النائبة “انا ميراندا” حوار صحفي مع موقع “لاجل صحراء حرة” الناطق باللغة الاسبانية والذي أكدت خلاله على الطبيعة السياسية لهذه المحاكمة الصورية التي وصفتها بأنها تندرج في إطار السياسية الاستعمارية للمغرب في الصحراء الغربية والتي انبنت منذ اليوم الاول للاجتياح العسكري على التقتيل.

وشددت النائبة “انا ميراندا” في حوارها الصحفي بأن المحاكمة تشوبها من الأصل العديد من الخروقات بدء بالتعذيب الشديد الذي تعرض له المعتقلين السياسيين الصحراويين بأماكن احتجازهم غداة اختطافهم في نوفمبر 2010 بعد الهجوم العسكري على مخيم النازحين الصحراويين، والذي كان وسيلة لانتزاع الاعترافات التي بنيت على أساسهم الاتهامات الموجهة للمعتقلين السياسيين الصحراويين، كما أكدت “ميراندا” على أن المحكمة من المفترض أن تكون بالعيون المحتلة، وليس بالداخل المغربي حسب ما ينص عليه القانون الدولي.

ويحرص الاحتلال المغربي على تبني أسلوب التمطيط الزمني محاكمته الصورية لمعتقلي الرأي الصحراويين لتجنب حضور المراقبين والملاحظين الدوليين واستنفاد التعبئة النفسية لدى المتضامنين الصحراويين وجماهير الشعب الصحراوي، تمهيدا لاصدار أحكامه الصورية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق