موجز جلسة 06 حزيران: اقبار برتوكول اسطنبول ومحاولة تشويه سلمية مخيم أكديم ازيك

أكد الناشط الحقوقي الصحراوي “حسنا أبا” عضو الجمعية الصحراوية ASVDH في مراسلة تضمنت ملخص لجلسة الثلاثاء 06 يونيو من محاكمة معتقلي الرأي الصحراويين مجموعة أكديم ازيك، بملحقة استئنافية الرباط بسلا المغربية.

حضور الطاقم الطبي المغربي الذي أشرف على اجراء الخبرة الطبية لحوالي 16 معتقلا سياسيا صحراويا من مجموعة أكديم ازيك، وهو الطاقم المكون من ثلاثة أطباء اخصائيين في العظام والطب النفسي واحداهم منسقة للطاقم، والتي أكدت في شهادتها للمحكمة وجود أثار جروح على أجساد المعتقلين ضحايا جرائم التعذيب، لكنها ادعت في نفس الوقت عدم استطاعة الطاقم الطبي التأكد من سبب هذه الاثار هل هي بفعل التعذيب وتاريخ حدوثها بالضبط.

ورأى الناشط “حسنا أبا” بأن استدعاء الطاقم الطبي من طرف المحكمة يهدف الى اقبار تطبيق بروتوكول اسطنبول واخفاء جرائم التعذيب التي ارتكبت في حق النشطاء السياسيين المعتقلين غداة اختطافهم وأثناء سجنهم حسبما أكدوه في شهاداتهم للمحكمة، وما أقرته اللجنة الدولية لمناهضة التعذيب بجنيف خاصة حالة “النعمة الاسفاري”. 

ويضيف “حسنا أبا” بأنه وخلال الفترة المسائية من مجريات المحاكمة الصورية، شن المحامي المغربي “محمد اشهبي” – من هيئة المطالبة ب(الحق المدني) وهي هيئة لازالت المحكمة تصر على عدم الحسم في أهليتها القانونية كما هو مصير عدد من الدفعات الشكلية لهيئة الدفاع قبل انسحابها -؛ هجوم لفظي على معتقلي الرأي الصحراويين، استخدم فيه قاموس طبق الأصل من نسخ الضابطة القضائية، مدعيا بأن مخيم أكديم ازيك كان فضاء “للعنف” وهو ما تكذبه تصريحات مسؤولي الاحتلال المغربي أنفسهم غداة قيام المخيم.

للتذكير فأشهبي هذا نفسه كانت أجهزة الاستخبارات المغربية قدمته في أحد برامج “اذاعة الرحيبة” رفقة عدد ممن يسمون (الشيوخ)، ظهر فيه كالحمل الوديع في محاولة لضغضغة مشاعر الجماهير الصحراوية، واعطاءها انطباع بوجود احتمال للافراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين، لتفادي خروجها في مظاهرات غاضبة كأسلوب للكوميديا الاعلامية التي تعتمد على البروبكندا، والتي تنخرط فيها جوقة من المواقع الغير مهنية.

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق