في الذكرى السابعة لرحيل الشهيد “المحفوظ علي بيبا”: جماهير الأرض المحتلة تؤكد على تمسكها بمبادئ الشهداء

خلد العشرات من المناضلين الصحراويين بمنزل عائلة القيادي الوطني الشهيد الراحل “المحفوظ علي بيبا” المتواجد بحي المطار في العيون المحتلة، ليلة الاثنين 03 يوليو الذكرى السابعة لرحيله سنة 2010 بمخيمات اللاجئين الصحراويين.
 
وأخضعت أجهزة دولة الاحتلال المغربية، المنزل للحصار بهدف التضييق على تنظيم التأبين السنوي للقيادي الوطني الذي ينتمي للجيل المؤسس للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب 1973.
 
وتناوبت كوكبة من المناضلين والمناضلات الصحراويين على تعداد خصائل والأدوار الطلائعية التي كان يؤديها الراحل خدمة للمشروع الوطني الصحراوي منذ شبابه كمنسق بين الحركة الجنينية للجبهة ومناضلي المنظمة الطليعية لتحرير الصحراء، عقب زيارته لطنطان سنة 1972 التي شهدت تنظيم مظاهرات.
 
ومسيرا عاما لفرع جبهة البوليساريو الأساسي بالعيون المحتلة، ليتحمل مسؤولية تنظيم وتشكيل وتأطير الفروع والخلايا في بداية التأسيس.
 
وأكد المتدخلون في كلماتهم بحق الشهيد الراحل “المحفوظ علي بيبا” بأنه يشكل نموذج للشباب الصحراوي بحيث يجب الاقتداء بمسيرته الطويلة في البناء والتأطير والانغماس وسط الجماهير الصحراوية كمناضل يمارس مهام التوجيه والتحريض والتوعية عبر نشر الفكر الوطني التحرري.
 
كما أبرز المناضلين الصحراويين الأدوار السياسية التي تقلدها الشهيد “المحفوظ علي بييا”، بدء من مساعد للأمين العام للجبهة في 01 فبراير 1976، وبعدها وزبرا للعدل والداخلية في أول حكومة صحراوية في 04 مارس 1976، عمل خلالها على تقوية الادارة الصحراوية وتكوين الأطر الوطنية، الى غيرها من المناصب التي كان يتقلدها الشهيد كمناضل يدرك أهمية البناء المؤسساتي.
 
وأثنى الحضور النضالي خلال هذه الذكرى على دور الشهيد كمرافع عن القضية الوطنية كمفاوض متمرس منذ سنة 1978 عند مشاركته بمفاوضات باريس مع موريتانيا، ومع المغرب بالجزائر سنة 1983 الى غيرها من المفاوضات السياسية أهمها تلك التي انتهت بتوقيع اتفاقية هيوستن في سبتمبر 1997، وحضوره كرئيس للوفد الصحراوي المفاوض خلال الجولات الغير مباشرة من المفاوضات مع المغرب ابان عهدة المبعوث “كريستوفر روس” من سنة 2007 الى غاية استشهاده.
 
وفي الختام أكد الحاضرون على تشبثهم بخطى وثوابت شهداء الشعب الصحراوي الذين ضحوا في سبيل الاستقلال الوطني والانعتاق من ربق الاستعمار ومخلفاته.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق