ناشطين وسياسيين سويديين؛ يطالبون من الحكومة السويدية رفض الالتفاف على قرار محكمة العدل الأوروبية، وتوفير كامل الدعم للشعب الصحراوي

نقل موقع SYDSVENSKAN السويدي أمس الأحد 09 يوليو، مطالب العديد من الشخصيات السويدية السياسية والحقوقية والنقابية، وهم:
– “فيليب بوستروم” Philip Botstrom رئيس تجمع الشباب الديمقراطي الاجتماعي SSU.
– “أنا سيندستروم” Anna Sundstrom الأمينة العامة لمركز “أولف بالم الدولي” Olof Palmes.
– “جيت كيتلاند” Jytte Guteland، رئيسة المجموعة البرلمانية المشتركة للتضامن مع الشعب الصحراوي بالبرلمان الأوروبي.
“جوهن بيسر” Johan Busee، نائب عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي.
بحيث أكد هؤلاء على أهمية حقوق الانسان والقانون الدولي كمرجعية أساسية للسياسة الخارجية السويدية، وعليه فان الحزب الاشتراكي الديمقراطي اتخاذ مبادرات جديدة لدعم الشعب الصحراوي.
وأوضحوا المعاناة الجمة التي يعيشها الشعب الصحراوي بمخيمات اللاجئين الصحراويين، في ظل نقص حصص الدعم الغذائي بسبب المجاعة الحادة في القرن الافريقي، فرغم مرور أكثر من 40 سنة فلاتزال الصحراء الغربية خاضعة للاحتلال المغربي، ولم يتحقق مخطط الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير، بسبب أصدقاء المغرب بالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الذين يعملون على عرقلة جهود التخلص من الاستعمار بأخر مستعمرة في افريقيا.
وحث هؤلاء الحكومة السويدية على اتخاذ نفس مواقف حكومتي الدنمارك والنرويج، بتنبيه الشركات السويدية لعدم الاستثمار بالصحراء الغربية المحتلة أو الاتجار فيها والمساعدة على ذلك، كما طالبوا باستثمار العضوية الغير الدائمة بمجلس الأمن الدولي لسنتي 2017-2018 بدعم الشعب الصحراوي.
وألح هؤلاء على ضرورة التصويت برفض اعادة اتفاقية التجارة مع المغرب، في حالة عدم حضور جبهة البوليساريو الممثلة الشرعية للشعب الصحراوي، امتثالا لقرار محكمة العدل الأوروبية 21 ديسمبر 2016.
تحرير مراسل الشبكة بالمملكة المتحدة

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق