في صراعها مع مجلس حقوق الانسان الدولي؛ مراكز بحثية إسرائيلية تكشف عن شركات أجنبية تشتغل بالصحراء الغربية في منأى عن انشغالات المجلس

أبرز الكاتب الإسرائيلي “يوناه جيريمي بوب” Yonah Jeremy bob بناء على تقرير أعده “أيكن كونتوغشيف” Eugene Kontorovich لحساب معهد “كوهليت” Kohelet المؤيد للاحتلال الصهيوني لفلسطين المحتلة، وذلك في اطار الدفاع عن مشاريع الاستيطان الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والحد من الحملة الدولية المناهضة للشركات العالمية المتورطة في تلك المشاريع.
 
أعطى معطيات تتعلق ببعض الشركات العالمية الصناعية والمالية التي تشتغل في أربعة أقاليم تصنفها الأمم المتحدة ضمن الأقاليم 17 الغير متمتعة بالحكم الذاتي والتي لازالت تنتظر تصفية الاستعمار، من ضمنها الصحراء الغربية المحتلة.
 
وفي ذات السياق أكد الكاتب بناء على نفس التقرير بأن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان بجنيف يغض عنها الطرف ولا يدعوها لوقف أشغالها بتلك الأقاليم.
 
ومن ضمن الشركات التي ذكرها التقرير الذي تحدث عنه الكاتب الصحفي لجريدة “دو جورناليسم بوست”، والتي تشتغل بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية نجد فرع شركة “فيولا” VIEOLA “و.ت.ف” OTV وشركة “أورونج” Orange، وأورد بعض مبررات الشركتين لاشتغالهما بالصحراء الغربية، وتركزت تلك المبررات بالأساس حول استفادة (الساكنة) من تلك المشاريع.
 
وكانت تحدثت بعض التسريبات عن رشاوي كان يقدمها المغرب لبعض موضفي هذا المجلس للتستر عن انتهاكات حقوق الانسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، ولازال ينتظر حتى الساعة تقرير المفوضية السامية لحقوق الانسان بعد زيارتها للعيون المحتلة في أبريل 2015.
 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق