محاكمة أبطال أكديم ازيك؛ جريمة قضاء مسيس، 18 يوليو

تستأنف اليوم الثلاثاء 18 يوليو/تموز جولة جديدة من المحاكمة الصورية لأبطال ملحمة أكديم ازيك بملحقة استئنافية الرباط بسلا المغربية، وهي المحاكمة التي دخلت مراحلها الأخيرة.
 
وأكدت مراسلة شبكة أخبار الصحراء الغربية على مدار الساعة من سلا المغربية، بأن الجماهير الصحراوية المتضامنة مع المعتقلين السياسيين انطلقت قبل لحظات صوب المحاكمة لافتتاح شكلها التضامني، متحدية من جديد أندية البلطجة المغربية التي تسخرها الأجهزة المغربية للتشويش على المتضامنين الصحراويين، وطمس أصواتهم الصادحة بالحرية للمعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية.
 
هذا ومن المرتقب أن تصدر محكمة الاحتلال المغربية أحكامها الصورية في حق أبطال ملحمة أكديم ازيك، بعد محاكمة صورية مرطونية استمرت منذ 26 ديسمبر/كانون الأول 2016 بشكل متقطع زمنيا، استخدمت خلالها أجهزة الاحتلال المغربية جميع الحيل والأساليب الخبيثة لإدانة المعتقلين السياسيين الصحراويين، اعتمدت فيها على شهود الزور، ولجنة طبية تابعة لها لنفي استخدام التعذيب في انتزاع اعترافات تعتبر هي الأساس في هذه الأحكام المرتقبة الفاقدة لكل شرعية.
 
وأصدرت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و “العفو الدولية” أمس الاثنين 17 يوليو/تموز بيان طالبت فيه السلطات القضائية المغربية بعدم الاعتماد على الاعترافات المنتزعة بواسطة التعذيب، في إصدار الأحكام المرتقبة ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم ازيك، ووجهت فيه انتقادات شديدة اللهجة للقضاء المغربي الذي وصفه بيان المنظمتين الدوليتين بأن له ماض في الاعتماد على التعذيب كوسيلة إدانة غير شرعية.
 
من جهته اختار الاحتلال المغربي يوم 18 يوليو/تموز لتنفيذ جريمته القضائية بالتزامن مع انطلاق جولة مفاوضاته مع الاتحاد الأوروبي التحايلية على قرار محكمة العدل الأوروبية 21 ديسمبر/كانون الأول 2016، ومن جهة أخرى توتر الأوضاع الداخلية بالمغرب غداة حملات القمع والاعتقالات الجماعية بالريف، ومنعه لمسيرة 20 يوليو/تموز بالحسيمة وبدء معتقلي الريف إضرابهم الجماعي عن الطعام بسجن الدار البيضاء، في محاولة على ما يبدو للفت أنظار الرأي العام الداخلي وتوجيهه في هذا الظرف الحساس الذي يتميز بصراع ضاري بين المؤسسات والأجهزة الأمنية بالمغرب.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق