ذكرى اغتيال “سعيد دمبر” ما أشبه الأمس باليوم؛ حصار وأحكام صورية يوازيها صمود ثبات

في سياق يعيد الذاكرة لأجواء الهجوم العسكري المغربي على مخيم أكديم ازيك في خريف 2010، وما أعقبه من حملات اختطاف جماعية للمدنيين الصحراويين، وحملة تحريض إعلامية نتج عنها عمليات قتل خارج نطاق القانون.
 
خلدت عائلة الشهيد “سعيد عبد الوهاب دمبر” الذكرى الشهرية التاسعة والسبعون لجريمة الاغتيال، وذلك عقب حوالي 72 ساعة من صدور أحكام الإحتلال المغربي الغير شرعية في حق أبطال ملحمة أكديم ازيك التاريخية، وتحت حصار مشدد لقوات الإحتلال المغربية على منزل العائلة، وجميع أحياء العيون المحتلة لمنع جماهير شعبنا من التظاهر السلمي وتنديداً بالأحكام الصورية التي طابقت أحكام العسكر سنة 2013.
 
ونددت عائلة الشهيد بأحكام قضاء الإحتلال الإنتقامية ضد أبطال أكديم ازيك، وجددت التمسك بمطالبها في كشف حقيقة جريمة اغتيال ابنها الشاب “سعيد دمبر” عبر تحقيق دولي شفاف.
 
وكان شرطي مغربي في ديسمبر/كانون الأول 2010، قد أقدم على إطلاق رصاصة من سلاحه الوظيفي على رأس الشهيد “سعيد دمبر”، ودفنته أشهر بعد ذلك الأجهزة المغربية في مكان مجهول.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق