اگديم ازيك‎؛بقلم حمدي حمودي

أخباره مبعثرة هنا وهناك…
 
وحتى هنالك حيث لا تتوقع وصل صداه…
 
رغوة الشاي المتشكلة في الكؤوس تروي حكايته…
 
الاب المقاتل الوقور يتحدث عنه باحترام…
 
في عيون الصغار يبرق وهجه وترتسم له حيرة تساؤلٍ خاصة…
 
ويهبُّ كنسيم على شفاه الفتيات العفيفات كفخر…
 
وتتقصى اخباره الجدات والامهات المحترمات بكبرياء وشرف…
 
وكحجر رمي في ماء ساكن ها هي دوائر امواجه تتسع تكبر وتتكاثر…
 
انه اول وتد دق في تلك البقعة البور العذراء الطاهرة…
 
“كديم ازيك” ذلك الاسم الغريب الذي لم نسمع عنه من قبل
 
رغم صعوبة نطقه ها هي كل الافواه تتقنه
 
وبكل اللغات نطق ذلك الاسم
 
وصل صداه تعرف الى الأمم المتحدة
 
وضربت له المواعيد كي تناقش اخباره
 
تعرف ذلك المولود الذي صرخ صرخة الميلاد 2010
 
صار اليوم في 2017 له سبعة سنين
 
هل تعرف ماذا يعني ذلك؟
 
لقد تبدلت الاسنان اللبنية
 
وصار يستطيع ان يعض بقسوة
 
بقسوة بالغة بالغة
 
اتعرف الى حدود ماذا؟
 
الى ان ينزف العدو
 
وحتى تتكسر عظمته وكبرياءه…
 حمدي حمودي

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق