معتقلي الصف الطلابي: أحكام الاحتلال ضد أبطال أكديم ازيك، إنعكاس لخوف النظام بالمغرب من أزمة داخلية

لازال النظام المغربي يعاني من عقدة الفشل وبالأخص في الشق القانوني، فمنذ الرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية بخصوص ملف الصحراء في عام 1975، وتكبد الاحتلال هزيمة ولدت  له حينها عقدة “المحامي الفاشل” التي لازالت المحطات القانونية منذ ذاك التاريخ تذكره بها وأخرها محطة محكمة جنوب إفريقيا.

عقدة يحاول الاحتلال الشفاء منها أو إخفائها أو بالأحرى تفريغ كبته وغضبه منها عبر محاكمات للمعتقلين السياسيين سوى الصحراويين أو المغاربة.

فالمحامي الفاشل حينما يتعلق الامر بالعدالة والحجج يصبح قاضي يدعي النزاهة، فيخط في الخفاء نص مسرحية المحاكمات بكل فصولها ليحاول بخبث أن تظهر للعالم انها مرتجلة، ويحاول إيهام المتابعين بانه ليس بطرف في ملفات طبخها بهدوء…

وهذا ما فعله خلال محاكمته لنا نحن معتقلي مجموعة رفاق الولي، ليأتي دور رفاقنا معتقلي إكديم إزيك.

فخلال محاكمة الاسود اظهر وجه الحقيقي حينما اختلت مسرحيته في فصولها الاخيرة وانكشفت عورة المحامي الفاشل الذي ارتدى ثوب القاضي…

محاكمة سياسية بالامتياز واحكام لا يراد بها معاقبة  فقط المعتقلين على نضالهم ومواقفهم السياسية، بل توجيه رسالة قمعية لكل صوت يرفع صوته ضد القمع، ولكل الجماهير التي تترقب الفرصة لتخرج عن صمتها، رسالة مفادها هذا مصير الثائرين، ظن من الاحتلال أن القمع والاعتقال والاغتيال يمنع ربيع الثورة والثوار..

احكام قاسية بمثل قسوة الاحتلال لم يكن ليجرؤ على إصدارها لولا دراية هذا المحتل للواقع النضالي، هذا الواقع أكيد ليس المتسبب فيه الجماهير التي طالما عودتنا بالمعارك النضالية والمواقف المشرفة، لكنه واقع نتحمل كلنا فيه المسؤولية وإن اختلف حجم هذه المسؤولية باختلاف أدوارنا واماكن وقوفنا…

أحكام قاسية لا تعكس إلا خوف النظام المغربي المحتل من حرية هؤلاء الأشاوس، ومن ازمة داخلية يعاني منها ويحاول تصريفها على حسابنا نحن الصحراويين…

ومنه فإننا نحن معتقلي “مجموعة رفاق الولي” نعلن للراي العام الوطني والدولي ما يلي :

 

 

  • تشبثنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب كممثل شرعي والوحيد للشعب الصحراوي.
  • تمسكنا بحق شعبنا الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال التام.
  • تنديدنا بالأحكام الجائرة التي تم إصدارها في حق معتقلي إكديم إزيك وتضامننا المطلق معهم .
  • تضامننا المبدئي مع حراك الريف ومعتقليه .
  • تضامننا المبدئي والا مشروط مع هبة الاقصى والمرابطين عند ابوابه بفلسطين المحتلة.

 

عن معتقلي الصف الطلابي مجموعة رفاق الشهيد الولي بسجن لوداية بمراكش المغربية

بتاريخ 27 يوليو/تموز 2017

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق