حكم قاسي في حق ناشط صحراوي شاب، وتدهور وضعية السجينان السياسيان الصحراويان “الداودي أمبارك” و”علي السعدوني”

أصدرت محكمة الاستئناف المغربية بالعيون المحتلة اليوم الأربعاء 16 اب/أغسطس حكما قاسيا في حق الناشط الصحراوي الشاب “حمزة الانصاري” بسنة سجنا نافذة.
 
وكانت سلطات الاحتلال المغربية اختطفت الناشط الشاب بتاريخ 21 يوليو الماضي بشارع مزوار بالعيون المحتلة غداة استقبال السجين السياسي المفرج عنه “الديش الداف” ضمن معتقلي ملحمة أكديم ازيك.
 
وفي سياق مرتبط بأوضاع السجناء السياسيين الصحراويين، أفادت مصادر عائلية للسجين السياسي الصحراوي “أمبارك الداودي” اصابته أمس الثلاثاء 15 اب/أغسطس بنوبة صحية حادة نتيجة مضاعفات مرض الصدر، وتم نقله لكليميم السليب مكتفية ادارة سجن بويزكارن المغربي، بوصفات تهدئة.
 
من جهتها أفادت تنسيقية رافضي جنسية الاحتلال المغربية بالعيون المحتلة عبر بلاغ مقتضب، عن كون ما يسمى المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج “محمد صالح التامك” زار سجن طاطا المغربي، أين تعزل دولة الاحتلال المغربية السجين السياسي الصحراوي “علي السعدوني”، الذي تقدم برفع شكاويه وطلبات تنقيله من سجن طاطا للمدير العام، لكنه لم يحرك ساكنا وأكتفى بالتحديق في “علي السعدوني” وهو يرفع شعارات سياسية وأخرى عن أوضاعه الكارثية بسجن طاطا.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق