بعد تعيين هورست كولر نظام الإحتلال يختار الهروب إلى الأمام

لم يعطي المغرب حتى الآن موقف دبلوماسي محدد من تعيين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء الغربية الألماني “هورست كولر”، بعد حوالي أقل من أسبوع على تعيينه رسميا، وهو ما يترجم النوايا المستقبلية لنظام الاحتلال المغربية إزاء المفاوضات المرتقبة، وهذا ما عكسه بوضوح خطاب الهروب الى الامام (20 غشت)، الذي تميز بلغته التعويمية.
 
ففي الوقت الذي رحبت فيه كل القوى الفاعلة في قضية الصحراء الغربية المحتلة؛ الاتحاد الأوروبي، الجزائر، الخارجية الألمانية، الأمم المتحدة عبر بيان التعيين الرسمي، الاتحاد الافريقي في البيان الختامي لقمته الأخيرة الذي ألح على أهمية الانخراط الجاد في مسلسل السلام لإيجاد حل سياسي يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير، وضرورة إشراك المبعوث الافريقي للصحراء الغربية في هذه المحادثات وكل الأجهزة السياسية للاتحاد.
 
فخطاب ملك المغرب ليس في النهاية سوى رد على البيان الأخير للاتحاد الافريقي، مما يجعلنا نتنبأ بدنو فشل نظام الاحتلال المغربي في استراتيجيته التي رسمها لهدف تحييد الاتحاد الافريقي عن الحل في الصحراء الغربية، متكئا على فرنسا بمجلس الأمن الدولي التي حافظت على موقفها المعادي للشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة في بيان خارجيتها المرحب بتعيين هورست كولر في إطار لعبة تبادل الادوار مع نظام الاحتلال المغربي.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق