معاناة الأسر الصحراوية في العيون المحتلة مع انقطاع المياه والمنع من الأصطياف؛ سياسة استعمارية مدروسة

تعيش العيون المحتلة منذ فترة أزمة عطش بسبب انقطاع مياه البحر المعالجة التي يتزود بها المدنيين الصحراويين بالمناطق المحتلة بتكلفة مادية شهرية، والتي تستخدمها كثير الاسر الصحراوية للشرب بحكم التكلفة الباهظة لتوفير المياه المعدنية التي يتراوح سعرها ما بين 10 و 12 درهم لخمس لترات.
 
هذا وعمل ما يسمى المكتب المغربي الماء والكهرباء على حرمان المدنيين بالعيون المحتلة من مادة الماء الحيوية رغم تحملهم لنفقاتها الشهرية، مقابل بيعها لهم من طرف ملاك الصهاريج، التي لم تعد تتحمل توزيع المياه بحكم ارتفاع حجم الطلب.
 
ووقف مراسل شبكة أخبار الصحراء الغربية على مدار الساعة، على حجم معاناة الاسر الصحراوية في شراء كميات من الماء من لدن ملاك الصهاريج المتنقلة الذين يشتغلون حسب الطلب.
 
فالفقر المدقع الذي تعيش تحت وطأته جل الأسر الصحراوية، يجعلها لا تملك حتى ثمن كميات مياه الاستهلاك اليومية للاستعمال المنزلي، خاصة وأن هذه الأزمة استمرت مع حر فصل الصيف.
 
ومع حر الصيف لم تكتفي سلطات الاحتلال المغربية بحرمان المدنيين الصحراويين من المياه، بل تعدت ذلك حتى لحرمانهم من الاصطياف بالشواطئ الصحراوية، بحيث عملت على هدم خيام المصطافين.
 
وينهج الاحتلال المغربي سياسة تعميق معاناة الشعب الصحراوي في الأراضي الصحراوية المحتلة بجعلهم يكتوون بنار المشاكل الحياتية اليومية، لتشتيت تركيزهم.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق