الفقيدة الصحراوية “غليلة عمار” بوفاتها المفجعة في عاصمة الاحتلال؛ تفضح مزاعم تنمية الوهم الاستعمارية

الفقيدة الصحراوية “غليلة عمار” التي دهستها عجلات سيارة مواطن مغربي كان يسير بسرعة بشوارع العاصمة المغربية الرباط، وهي التي لم تألف يوما المشي بتلك الطرقات الكبرى الا مرغمة الحصول على حقها البسيط في العيش بكرامة في وطنها المحتل – الصحراء الغربية- الذي قطع أوصاله ممتهني الكذب والنهب من مافيا الرباط.

الفقيدة “غليلة عمار” ذهبت هي ومجموعة من النساء الصحراويات مجبرات بعد معاناتهن مع الفاقة والفقر وقمع سلطات الاحتلال المغربية وتجبر صبية الرباط من قواد وبشوات عليهن والتلاعب بمصيرهن، للعاصمة المغربية الرباط طمعا في الحتصول على شيء يسدن به الرمق في أيام عيد الأضحى، على شيء يحفظن بهن كرامتهن، دون أن يدركن بأن الرباط هي التي تسهر على تفقيرهن وتشريدهن، وأنها المتحكمة في حياتهن في أبسط تفاصيلها.

الفقيدة “غليلة عمار” كذبت أطروحات الرباط الاستعمارية وشعاراتها حول (التنمية)، وأظهرت البون الشاسع ما بين الواقع الذي يعيشه فقراء شعبنا بالأراضي المحتلة، وما تسوقه في التجمعات الدولية من كذب لا يصدقه حتى أولئك الذين يرددونه أنفسهم.

الفقيدة “غليلة عمار” أظهرت ضعفنا وتلاشينا وانغماسنا في مظاهر الحياة التي كرستها الرباط عبر التغلغل في بنيتنا الثقافية التي جعلتها تقف فقط على التباهي بالاستهلاك اليومي، والبكاء على الماضي، كما فضحت فينا انانيتنا.

كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق