تلاميذ المناطق المحتلة لازالو في عطلة

في الاسبوع الثاني بعد انطلاق الموسم الدراسي الجديد، لازال فقراء أبناء الشعب الصحراوي بالمناطق المحتلة الذين يدرسون بالتعليم العمومي، لم يبدأو حصصهم الدراسية بسبب غياب شبه كامل للأساتذة والتأخير الكبير في الأمور الإدارية المرتبطة بعمليات التسجيل.
 
وحسبما عاينته شبكة أخبار الصحراء الغربية على مدار الساعة بالعيون والسمارة المحتلتين، فان جل المؤسسات التعليمية لم تنطلق بها الدراسة بعد بسبب غياب الأساتذة المتعمد، وتغافل مسؤولي ادارة الاحتلال المغربي عن اتخاذ إجراءات صارمة للبدء في إعطاء الدروس للتلاميذ.
 
وطرحنا في هذا الصدد أسئلة على التلاميذ الصحراويين تتعلق بسبب التأخير في بدء الدراسة بالمؤسسات العمومية، فربطها البعض بغياب الأساتذة والإداريين، بحكم اشتغال البعض منهم في مؤسسات التعليم الخصوصي، وامتلاكهم حتى لمؤسسات خاصة يسيرونها كمشاريع تدر عليهم مداخيل باهضة، وبذلك فإنهم منشغلون في مشاريعهم الخاصة نظرا لكون الفترة هي بداية للبحث عن (الزبناء) التلاميذ الجدد.
 
وعلى العكس من الوضع الذي تعيش عليه مؤسسات القطاع العام من شلل تام، فان المؤسسات الخاصة تظهر احترامها للبدء في إعطاء الدروس رغم ضعفها الفظيع، بحيث تعتبر بمثابة مشاريع تجارية للربح.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق