هل ينجح مجلس الأمن الدولي في وضع جدول زمني للمفاوضات حول الصحراء الغربية يوم 24 أكتوبر

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة لمناقشة الأوضاع في الصحراء الغربية يوم الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 ، بناء على أول تقرير يعده المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية “هورست كولر”، وذلك حسبما هو موضح بالبرنامج الشهري لمجلس الأمن الدولي.
 
وتترأس فرنسا الحليف التقليدي للملكية بالمغرب مجلس الأمن الدولي خلال شهر أكتوبر الجاري، مما سيجعل من هذه الجلسة مجرد استعراض كرنولوجي لفترة ستة أشهر الأخيرة.
 
وكان أمحمد خداد المنسق الصحراوي مع بعثة المينورسو والمسؤول عن العلاقات الخارجية لجبهة البوليساريو، طالب في أغسطس الماضي، في مقال مطول نشره موقع “سانديت بروجي”، طالب فيه بضرورة وضع رزنامة زمنية محددة للمفاوضات، وتقديم تقرير مفصل عن ستة أشهر الأخيرة.
 
وحاولت الصحافة المغربية خلال الفترة الأخيرة الترويج لما أسمته “تنازل” جبهة البوليساريو عن حل يستند على مبدأ استفتاء تقرير المصير، وهو ما لا يستند على أي أساس في ظل تواجد بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء بالصحراء الغربية.
 
ومنذ سنة 1991 تحاول القوى الغربية المتحكمة بمجلس الأمن الدولي بضغط فرنسي، ممارسة سياسة الحفاظ على الوضع الراهن، وإضعاف إرادة الشعب الصحراوي.
 
وبناء عليه فان فرنسا من المحتمل أن تعرقل وضع اطار زمني محدد للمفاوضات، لخلق أكبر مساحة للمناورات المغربية، لإفشال مساعي المبعوث الألماني الجديد، رغم أن حدود المناورة بدأ يتقلص مع مرور السنوات، مما يعزز من احتمال نشوب الحرب الشاملة في ظل المتغيرات والأزمات العاصفة التي تمر بها المنطقة المغاربية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق