مجموعة الهدف والفئات المهمشة تُشيد بالقرار الأخير لمحكمة العدل الأوروبية وتدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل لضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

رغم ما تزخر به منطقة الصحراء من ثروات هائلة على سبيل المثال لا الحصر الثروة السمكية والفوسفاط يبقى الفقر والتهميش والبطالة تنهش في جسم المجتمع الصحراوي هذه الثروات التي تدر ﻋﻠﻰ ﺧﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻼﻳﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ تعطي ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ حقهم في التشغيل والعيش الكريم بل تنهج سياسة ﺍﻟﺘﻔﻘﻴﺮ والتهميش ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻱ .

أما البروباغاندا ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ بأنها ﺗﻬﺘﻢ ﺑالمنطقة وباﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﻴﻦ ، تبقى مجرد ﺇﻓﺘﺮﺍﺀ ﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ وتحسين الصورة امام المجتمع الدولي وتبقى ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ المرة التي تقوم الدولة بالتعتيم عليها هي انها ﺗﻘﺼﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﺼﺤﺮاوي على رغم من أولويته في الاستفادة .

وفي خضم ماتشهده منطقة الصحراء عموما ومدينة العيون خصوصا من احتقان اجتماعي يوشك على الانفجار الذي لن تحمد عقباه أقدمت مجموعة الهدف للمعطلين والفئات المهمشة بالعيون منذ العاشر مارس من السنة الفارطة على شكل احتجاجي حضاري جعلت الدولة واجهزتها القمعية عاجزة عن التعامل معه الا وهو تعليق اللافتات على واجهة المنازل وبعد ان حذرت السلطات من صمت المعطل والمهمش في لافتة تحمل عبارة هنا معطلين هنا مهمشين احذروا صمتهم قامت بالتساؤل عن التنمية التي تزعم الدولة بها في لافتة اخرى تحمل عبارة نحن معطلين نحن مهمشين اين التنمية و بعد ذلك لافتة أخرى تحمل عبارة اين نحن من اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي واليوم تقوم بتجديد اللافتات في الذكرى الأولى لهذه الخطوة الراقية هذه المرة تحمل عبارة ” ثروات بالملايير وشعب فقير ” 

وعليه تعلن مجموعة الهدف للمعطلين والفئات المهمشة بالعيون للرأي العام المحلي والدولي مايلي: 
* تمسكنا بحقنا الغير قابل للتصرف في ثرواتنا 
* إشادتنا بقرار محكمة العدل الأوروبية في اتفاقية الصيد واعتبارها ضمانا لحقوقنا المستنزفة
* دعوتنا المنتظم الدولي للتدخل العاجل لضمان حقوقنا الاقتصادية والاجتماعية 

عن مجموعة الهدف للمعطلين والفئات المهمشة بالعيون

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق